وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلت عن "تويتر" توقعاتها بتلقي عروض إستحواذ هذا الاسبوع، وهو ما لم يحصل حتى الآن.
والمعروف أنّ الأمير الوليد بن طلال يملك 35 مليون سهم في تويتر وهو رابع اكبر مستثمر في موقع التدوينات المصغّر، وتسري شائعات في الأسواق عن أن رئيس شركة المملكة القابضة يحضّر مع لمدير التنفيذي لـ"مايكروسوفت" ستيف بالمر عرضا للاستحواذ على الشركة، مع العلم أنّ بالمر هو ثاني أكبر مستثمر في "تويتر" وحصته تفوق حصة مؤسسها جاك دورسي.
يذكر أنّ "تويتر" يعتبر من أكثر التطبيقات إنتشارا في السعودية، حيث يعد المغردون السعوديون نحو 40% من مشتركي "تويتر" في الشرق الأوسط، وهم ينشون يومياً أكثر من 500 ألف تغريدة حسب إحصاؤات متداولة.
ويواجه موقع "تويتر" مشاكل مالية في ظل تراجع الأرباح وإنخفاض نمو أعداد المشتركين وسط عدم تمكن الموقع من جذب المشتركين من الشباب والمراهقين الذين ساهموا في نجاح تكبيقات أخرى مثل سناب شات وانستاغرام.
وتشير التحليلات إلى أن الحل الوحيد لإنقاذ الوضع المتدهور للشركة هو البيع لا غير، ذلك أن العقلية التي تدير تويتر حاليا توفر الجاذبية لزيادة أعداد المشتركين ورفع الارباح، ما يتطلب سياسة وروحا مختلفة.
ويبقى السؤال: هل سيكون مصير الموقع قريبا بيد الوليد بن طلال؟تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي